محمد جواد المحمودي

54

ترتيب الأمالي

باب 5 وجوب طاعة الأئمّة عليهم السّلام ( 1103 ) « 1 - » حدّثني أبو بكر محمّد بن عمر الجعّابي قال : حدّثني إسحاق بن محمّد قال : حدّثنا زيد بن المعدّل ، عن سيف بن عمر [ التميمي البرجمي الكوفي ] ، عن محمّد بن كريب ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « اسمعوا وأطيعوا لمن ولّاه اللّه الأمر ، فإنّه نظام الإسلام » . ( أمالي المفيد : المجلس 2 ، الحديث 2 ) ( 1104 ) « 2 - » أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن محمّد بن يعقوب الكليني ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة بن أعين : عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام قال : « ذروة الأمر « 1 » وسنامه

--> ( 1 - ) - ونحوه رواه الطبراني في المعجم الكبير : 18 : 248247 ح 621 ، والحاكم في كتاب العلم من المستدرك : 1 : 94 بإسنادهما عن عرباض بن سارية قال : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوما فقام ووعظ النّاس ورغّبهم وحذّرهم وقال ما شاء اللّه أن يقول ، ثمّ قال : « اعبدوا اللّه ولا تشركوا به شيئا وأطيعوا من ولاه اللّه أمركم . . . » . ( 2 - ) - رواه الكليني قدّس سرّه في باب فرض طاعة الأئمّة من كتاب الحجة من الكافي : 1 : 185 ح 1 . ورواه أيضا في باب دعائم الإسلام من كتاب الإيمان والكفر : ج 2 ص 19 ح 5 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه وعبد اللّه بن الصلت جميعا ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ( في حديث طويل ) وزاد بعد الآية الكريمة : « أما لو أنّ رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدّق بجميع ماله وحجّ جميع دهره ، ولم يعرف ولاية وليّ اللّه فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ، ما كان له على اللّه جلّ وعزّ ، حقّ في ثوابه ، ولا كان من أهل الإيمان » ، ثمّ قال : « أولئك المحسن منهم يدخله اللّه الجنّة بفضل رحمته » . ( 1 ) الذروة - بالكسر والضمّ - : المكان المرتفع والعلوّ ، وأعلى الشيء ، ذروة الأمر : أي أمر